الأحد, 18 شباط/فبراير 2018

عرض بحث الصراع الاهلي في شرق دارفور

Published in الأخبار الإثنين, 14 آب/أغسطس 2017 08:47

عرض مركز دراسات المجتمع (مدا) بحث علمي بعنوان الصراع الاهلي في شرق دارفور ، وذلك في الثالثة عشر من يوليو2017م، بقاعة المركز ،قدمه الطالب عصام ادم بخيت وعقب عليه الدكتور عثمان محمد عثمان.

ويعتبر هذا البحث أحد البحوث الفائزة في مشروع رعاية باحثين الذي طرحه مركز دراسات المجتمع في الفترة من 2014م_2016م بتمويل من البنك الفرنسي.

حيث تتناول الورقة قراءة تاريخية للنزاعات القبلية في السودان، وخلفية تاريخية للنزاع ، وكيفية خلق تدخل أيجابي للوقاية من النزاع مستقبلاً ،

 كما بحثت الورقة أيضا ، متغيرات وإليات النزاع القبلي العربي العربي في دارفور (حالة الرزيقات والمعاليا)، الذي يستخدم منهج إتجاه التغير،وركزت على أسباب وآليات النزاع بين الرزيقات والمعاليا بولاية شرق دارفور، والاختلافات في آراء العديد من المتخصصين وأهالي دارفور حول هذه الأسباب والآليات، وما طرأ مؤخراً من تغيرات في آليات، وأدوات، وأدوار الوساطات والقيادات التقليدية، وخصوصاً بعد التغيرات التي أفرزتها الحرب الأخيرة..

إعتمد البحث على بيانات ومعلومات تم جمعها من مصادر ثانوية شملت كتب، ودراسات سابقة منشورة وغير منشورة، وأوراق مؤتمرات علمية، ومقالات في دوريات علمية، ووسائل الإعلام، وتقارير. أما المصادر الأولية للبحث فكانت أدوات العمل الميداني بمناطق المجموعتين المدروستين، فيها تم اختيار ثلاث أدوات لجمع البيانات (المقابلات – الملاحظة بالمشاركة – مجموعات النقاش)، بجانب بعض المخبرين الأساسيين . أما في المرحلة الثانية من العمل الميداني فتم تحديد 60 حالة لإجراء مقابلات شاملة للفئات الاجتماعية، كما تم اختيار 10مجموعات نقاش.

وخلصت الدراسة إلي عدد من التوصيات أهمها:

-       ضرورة أن تهتم الدولة بمواطنيها أولاً من خلال توفير الأمن للمدنين في المناطق التي يحدث فيها نزاع قبلي بين الرزيقات والمعاليا.

-       البحث عن أنسب الوسائل للتخلص من السلاح في أيدي أبناء المجموعات القبلية.

-       توجيه مشاريع تنمية حقيقية ترفع من قدرات المواطن في شرق دارفور وابتكار المشروعات ذات الروابط المتعددة لتربط مدخلاتها كل مكونات شرق دارفور لأن تشابك المصالح ذات القيمة والعائد قد تمنع تكرار ماحدث.