الثلاثاء, 21 أيار 2019

ورشة أثار الانترنت علي الشباب دراسة ميدانية علي مرتادي المقاهي

Published in الأخبار الخميس, 19 أيلول/سبتمبر 2013 09:11

أقام مركز دراسات المجتمع مدا ورشة بعنوان أثار الانترنت علي الشباب دراسة ميدانية علي مرتادي المقاهي قدمتها  الدكتورة هويدا عز الدين معد الدراسة وعقب عليها البروفيسور خليل المدني مستشار مركز دراسات المجتمع ، وبحضور عدد من المختصين والاكاديميين والباحثين . حيث اكدت الاستاذة اميرة الفاضل المدير العام لمركز دراسات المجتمع علي  التحول الذي احدثته شبكة الانترنت في مجال التواصل الثقافي والمعرفي وان طرحها للمستجدات احدثت نوع من الانفتاح الثقافي وان  مقاهي الإنترنت أصبحت من أكثر الأماكن جذباً للشباب وباتت لها تآثيراتها على الثقافة وعلى الأبناء بشكل خاص

كما اثبتت الدراسة ان إرتياد الشباب لمقاهي الإنترنت لها العديد من الأسباب أمنها :-

-       إهمال بعض أولياء الأمور و الأسر وضعف مراقبتهم لأبنائهم، خاصة مع إغتراب الأباء وترك مسئولية الأسرة على الأم.

-       تفاقم إشكالية الفراغ في حياة الشباب والذى يعتبر أهم أسباب التوجه للمقاهى وخاصة من قبل العاطلين عن العمل. خاصة فى ظل عدم التناسب بين مخرجات التعليم العالى وسوق العمل التى لم تولى إهتماماً بالتعليم التقنى. الأمر الذى كًرس لتفاقم إشكالية البطالة.

-       الفضول وحب البحثعن المسكوت عنه  مجتمعياً لدى الكثير من الشباب دون أي رقيب نظامي  أو أسري.

-        تكوين وتوسيع شبكة العلاقات بين الجنسين خاصة مع إتاحة الفرصة فى المقاهى عبر الإسكايبى دون رقيب أو مقاطعة من أحد أولياء الأمور أو الأشخاص المناط بهم القيام بدور الضبط والتوجيه.

اهم التوصيات ا المقترحة في الدراسة :-

_   تبنى إستراتيجية إعلامية تستهدف الإسهام بفاعلية فى نشر  قدر من الوعى المجتمعى والتنوير بالتاثيرات المختلفة لمقاهى الإنترنت على الشباب سواء الإيجابية أو السلبية على مختلف الشرائح خاصة صغار السن.

_ توصى الدراسة بإجراء  حصر وإحصاء علمى دقيق لمقاهى الإنترنت بمختلف محليات ولاية  الخرطوم ، تحدد من خلاله  الجهة المعنية بالحصر، يشتمل على تصنيف المقاهى، تحديد العنوان ، إعداد سجل خاص ببيانات الملاك . ( الحصر الأخير تم فى 2011 ، صدر عن المجلس الأعلى للثقافة والإعلام والسياحة إدارة المصنفات الأدبية. وحالياً تم فصل بين وزارة الثقافة والإعلام ، ووزارة الأثار والسياحة ).

_ حظر دخول المقاهى بالزى المدرسى كم تقدم الدراسة مقترح بتحديد سن الدخول لمقاهى الإنترنت.

_  تقترح الدراسة تخصيص مقاهى معينة بمواصفات وبرامج محددة وآمنه لصغار السن من طلاب مرحلتى الأساس و الثانوى فى مختلف محليات الولاية.

_  توزيعآلية الرقابة على اداء المقاهي لأكثر من جهة. فمثلاً تتولى الهيئة القومية للإتصالات الجوانب الفنية  وتتولى  المحلية جانب الترخيص والنواحى القانونية لعمل المقهى .

_  ضرورة  تفعيل  العمل بالضوابط التنظيمية والضوابط القانونية لعمل المقاهى وبشكل ملزم لكل الجهات ذات الصلة.

  _   قيام  الجهات  الإختصاص  بتكثيف حملات الرقابة و التفتيش على مخالفات المقاهى خاصة الموجودة بشكل عشوائى وغير المرخصة. وتشديد  العقوبة على المخالفين.

  - ضرورة تبنى آلية معينة لإيجاد نوع من التوعية المجتمعية من خلال عقد شراكة بين وزارة الإعلام  وشركات الإتصالات  وولاية الخرطوم .( يتم عبرها نشر الوعى المجتمعى والمعرفى تتضمن العديد من الجوانب التوجيهية والمحدادت الإجتماعية والثقافية والدينية .

- توصى الدراسة بزيادة دور الرقابة وتفعيل الأنظمة الرقابية بشكل فاعل. ومتابعة المستثمرين في هذا المجال.

  _  توصى الدراسة بضرورة  سن قوانين صارمة على المقاهى العشوائية فى المناطق الطرفية من الولاية.

   _تجسير الفجوة التقنية بين الأجيال عن طريق نشر دورات تدريبة عن الإنترنت.